الإيمان بعالم الجن وأثره على المسلم

اسم الطالب : إسراء النعيم محمد الزبير
المشرف : د.عادل على الله إبراهيم
تاريخ النشر : 2016-01-01
الدرجة العلمية : ماجستير
المستخلص

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين الذين ظلموا أنفسهم فأوردوها موارد التهلكة والبوار ومن يتولى فإن الله هو الغني الحميد وأصلي وأسلم على أنبياء الله ورسله الذين جاءونا بالحق المبين وبالدين القويم، وأخص بالذكر إمامهم سيد المرسلين محمد بن عبد الله النبي الأمي الأمين وآله وصحبه أجمعين. أما بعد: فكم من عابد يظن أنه على الطريق المستقيم وإمامه في عبادته هو إبليس اللعين. قال تعالى: (وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ) الحجر: 27، فإن هذه الآية قد أثبتت وجود عالم آخر محيط بنا من كل الجوانب كما أخبرت عن أصله الذي خلق منه، ألا وهو عالم الجن، فإن وجود الجن حقيقة لا خرافة كما يزعم البعض. وفي هذا البحث إن يشاء الله سنتعرف على حقيقة العالم الآخر منذ أن خلق الله آدم قبل أن ينفخ فيه من روحه وأمر الملائكة وإبليس بالسجود له، فسجد الملائكة طائعين إلا إبليس استكبر وكان من العاليّن.