دور أئمة المساجد في تشكيل الوعي الاجتماعي المعاصر على ضوء الكتاب والسنة دراسة : وصفية – تحليلية

اسم الطالب : عبدالرحيم عبيد محمد الهادى
المشرف : د.عادل على الله إبراهيم
تاريخ النشر : 2015-01-01
الدرجة العلمية : ماجستير
Abstract

The stable and secured life entails that the society’s awareness which is living should be harmonized and formed towards its various issues and with the differences felt by the individuals and elements, and these are which is due to the difference of the environment, desires, and interests. This difference is likely to lead to dissonance and feuding if there is no one can find a common denominator and media for between the people who are having those in conflict and those who can get such common denominator, have priority in the first place of imams of the mosques. Who are the Imams of the mosques? What is their vital role in configuring the social awareness? This research is seeking to answer these questions, and put forward a clear vision for the main tasks of the Imam and accessing to the lurking place of the illness and suggesting how it will be treated by using historical and descriptive method and also the researcher uses participation, and questionnaire and observati

المستخلص

الحياة المستقرة والآمنة تقتضي أن يكون وعي المجتمع الذي يعيشها منسجما ومتشكلا نحو قضاياه المختلفة , مع الاختلاف الذي يعتري أفراده ومكوناته , ومرده إلى اختلاف البيئات والرغبات والمصالح, وجائز أن يقود هذا الاختلاف إلى التنافر والتناحر , إن لم يوجد من يوجِد قاسما مشتركا ومنطقة وسطى بين المختلفين , والذين يوجدون هذا القاسم المشترك هم – في المرتبة الأولي – أئمة المساجد , فمن هم أئمة المساجد ؟ وما هو دورهم في تشكيل الوعي الاجتماعي ؟ يحاول هذا البحث الإجابة عن هذا التساؤل , ثم طرح رؤى واضحة لمهام الإمام الرئيسة , والوصول إلى مكمن الداء , وإبداء كيفية المعالجة , مستعملا في ذلك المنهج التاريخي والمنهج الوصفي , ومستعينا في ذلك بأدوات هي الملاحظة بالمشاركة واستبانة أسئلة , وقد جاءت النتائج تحمل خللا ما , كائن في عدد مقدر من مجموع الأئمة ( عينة البحث) في جوانب معرفة المادة المقدمة ومعرفة المجتمع , والانتماء الصارخ , زائدا على ذلك وجود خلافات بالمساجد , والتقصير من جانب المؤسسات ذات الصلة بالأئمة والمساجد , والسلبيات التي صاحبت تكوين شخصية الإمام , وبناء على هذه المفردات من الخلل جاءت التوصيات ل